فهرس الكتاب

الصفحة 26 من 66

3.يبدأ الطواف من الركن الذي فيه الحجر الأسود إذ لا يصح ابتداء الطواف من غير هذا الركن ، ومن السنة أن يبدأ الطواف بتقبيل الحجر الأسود أو استلامه ( أي يضع يده اليمنى عليه ) وهذا في كل شوط من الأشواط، إلاّ أنّه من الصعب جدًا على الحاج أن يقبل أو يستلم الحجر الأسود لشدة الازدحام, إن كان في الشوط الأول أو في غيره وعليه أن لا يزاحم في ذلك لأنّه سيلحق الأذى إمّا بنفسه أو بغيره، وهذا لا يجوز، إذا ماذًا يفعل؟ يقوم الحاج عند مروره أمام الحجر الأسود ( وبدون توقف لأنّ التوقف أمام الحجر الأسود سوف يؤدي إلى إيذاء من خلفه من الطائفين ) يرفع يده مشيرا بها إلى الحجر ويقول ( الله أكبر ) بهذا قد بدأ نسكه الثاني وهو الطواف, وهكذا في كل شوط كلما مر من أمام الحجر رفع يده مشيرًا بها إلى الحجر ويقول: ( الله أكبر ) .

4.وأثناء طوافه وعند مروره بالركن اليماني وهو الركن المحاذي للحجر الأسود كما مبين بالشكل يستلمه ( أي يمسحه بيده اليمنى ) هذا إن استطاع وإن لم يستطع فلا يشير إليه بيده كما يشير إلى الحجر، وكذلك لا يصح أن يقبله كما يقبل الحجر الأسود, وإنّما فقط يستلمه بيمينه.

5.وبعد أن انتهينا من الطواف فمن السنة أن يذهب الطائف إلى الملتزم ( وهو المكان الذي بين الحجر الأسود وباب الكعبة وليس باب الكعبة أو عتبته ) ويضع يديه على ذلك المكان ويدعو بما شاء، وهذا الفعل يكاد يكون مستحيلا على الحاج أثناء الطواف لشدة الازدحام فعليه تركه لكي لا يضر نفسه بإقحامها وسط الازدحام ، وبعد أن أنّهينا الطواف كما قلنا نذهب لكي نصلي ركعتين سنة الطواف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت