فهرس الكتاب

الصفحة 9329 من 22028

{وَلَئِنْ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَمَا جَاءَكَ مِنْ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنْ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا وَاقٍ}

المعنى الآخر لهذه الآية: أن النبي عليه الصلاة والسلام حينما ارتفع إلى هذه المنزلة العلية بورعه واستقامته، ولو فعل خلاف ذلك لهبط مقامه.

{وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ (44) لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ}

(سورة الحاقة)

فلو أن النبي عليه الصلاة والسلام داس نملة بغير حق لحاسبه الله عليها،"يا رسول الله مَثِّل بهم لقد اضطهدوك، وأخرجوك، وقتلوا أصحابك"، قال:

(( لا أمثل بهم فيمثل الله بي، ولو كنت نبيًا ) )

[ورد في الأثر]

فكمال الله سبحانه وتعالى يقتضي أنه لن يستطيع أحد أن يتقرَّب إليه إلا بالكمال، لكن ليس هناك علاقات أخرى، فالله لا يحابي أحدًا، ولا يرتقي الإنسان عند الله إلا باستقامته، ولو أن سيد الأنبياء مَثَّل بأعدائه لمَثَّلَ الله به، أما أهل الدنيا فقد يقربون إنسانًا مبطلًا لمصلحةٍ ما، وقد يقربون منحرفًا أو معتديًا أو ظالمًا، ولكن الله سبحانه وتعالى لا يقرِّب إليه إلا من كان مستقيمًا.

{وَمَا كُنتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُدًا}

(سورة الكهف)

لا أتخذهم عضدًا.

{وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجًا وَذُرِّيَّةً}

الأنبياء بشر ..

محمدٌ بشرٌ وليس كالبشر ... لأنه جوهرةٌ والناس كالحجر

هل الجوهرة حجر؟ لا ليس حجرًا، حجر كريم، فالنبي عليه الصلاة والسلام بشر، فيجوع ويشعر بالحر، ويشعر بالبرد، ويغضب.

(( إنما أنا بشر أنسى كما ينسى البشر ) )

[ورد في الأثر] ٍ

{قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ}

(سورة فصلت: من الآية 6)

(( أنام وأقوم، أصوم وافطر أتزوج النساء، فمن رغب عنها فليس من أمتي ) )

[البخاري عن عائشة]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت