يا ويْلتا!!! هذه من ألفاظ التعجّب، الله عز وجل جعل هناك نِظام التَّوالد أنْ يكون هناك أبٌ وأُمّ وزواج وهذه هي الحالة العامة للتوالد، ثم إن هناك مولودًا من دون أب؛ هو سيّدنا عيسى عليه وعلى نبيّنا أفضل الصلاة والسلام، وهناك مولود من دون أمّ، وهي أمّنا حواء، وهناك من يتزوّج بامرأة ولا ينجبُ أولادًا، بمعنى أن أحدهما أو كلاهما عقيم، وسيّدنا آدم من دون أب ومن دون أمّ، هذه هي الحالات الأربع للخلق والتوالد، امرأةٌ واحدة يجوز لنا النظر إليها جميعنا، وهي أُمّنا حواء، وحينما يُعطِّل الله الأسباب فهذا إشارة منه سبحانه إلى أنَّه مُسَبِّب الأسباب، قال تعالى:
{قَالَتْ يَا وَيْلَتَا أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ}
جملة وأنا عَجوزٌ: جملة حالِيَّة، قال تعالى:
{قَالَتْ يَا وَيْلَتَا أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهَذَا بَعْلِي شَيْخًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ}
كُنْ فيكون، زُلْ فيَزُول، قال تعالى:
{قَالَتْ يَا وَيْلَتَا أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهَذَا بَعْلِي شَيْخًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ}