فهرس الكتاب

الصفحة 8845 من 22028

يا ويْلتا!!! هذه من ألفاظ التعجّب، الله عز وجل جعل هناك نِظام التَّوالد أنْ يكون هناك أبٌ وأُمّ وزواج وهذه هي الحالة العامة للتوالد، ثم إن هناك مولودًا من دون أب؛ هو سيّدنا عيسى عليه وعلى نبيّنا أفضل الصلاة والسلام، وهناك مولود من دون أمّ، وهي أمّنا حواء، وهناك من يتزوّج بامرأة ولا ينجبُ أولادًا، بمعنى أن أحدهما أو كلاهما عقيم، وسيّدنا آدم من دون أب ومن دون أمّ، هذه هي الحالات الأربع للخلق والتوالد، امرأةٌ واحدة يجوز لنا النظر إليها جميعنا، وهي أُمّنا حواء، وحينما يُعطِّل الله الأسباب فهذا إشارة منه سبحانه إلى أنَّه مُسَبِّب الأسباب، قال تعالى:

{قَالَتْ يَا وَيْلَتَا أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ}

(سورة هود)

جملة وأنا عَجوزٌ: جملة حالِيَّة، قال تعالى:

{قَالَتْ يَا وَيْلَتَا أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهَذَا بَعْلِي شَيْخًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ}

(سورة هود)

كُنْ فيكون، زُلْ فيَزُول، قال تعالى:

{قَالَتْ يَا وَيْلَتَا أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهَذَا بَعْلِي شَيْخًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ}

(سورة هود)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت