فهرس الكتاب

الصفحة 8820 من 22028

{لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ}

(سورة النساء: من الآية 123)

وقال تعالى:

{وَقَالَتْ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُمْ بِذُنُوبِكُمْ بَلْ أَنْتُمْ بَشَرٌ مِمَّنْ خَلَقَ}

(سورة المائدة: من الآية 18)

وقال تعالى:

{وَقَالُوا لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَى تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ (111) }

(سورة البقرة)

وقال تعالى:

{وَقَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَةً قُلْ أَاتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدًا فَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ (80) }

(سورة البقرة)

هذا كلام الله، وهو غاية في الوضوح، ولكيلا يغترّ الإنسان بالله سبحانه، فقد قال تعالى:

{يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلَا تَغُرَّنَّكُمْ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ (5) }

(سورة فاطر)

لا تغترّ بالدنيا، أيْ إياك أن تنظر إليها بِحَجم أكبر من حجمها؛ هي يسيرة وعند الله صغيرة، ولا شأن لها، سريعة الزوال، وشيكة الانتقال، لا تدوم لإنسان، قال تعالى:

{كَمْ لَبِثْتُمْ قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ}

(سورة الكهف)

إياك أن تنظر إلى الدنيا بِحَجم كبير! وإياك أن تنظر إلى الدنيا فتملأ قلبك! إياك أن يكون علمك منتهيًا عند الدنيا، ولا تجعل الدنيا أكبر همِّنا، ولا مبلغ علمنا، إياك أن تجعلها في قلبك، وهذا هو معنى قوله تعالى:

{فَلَا تَغُرَّنَّكُمْ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا}

(سورة فاطر)

وأما معنى قوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت