هذا هو التوحيد، فمن جعل الهموم همًّا واحدا كفاه الله الهموم كلها، واِعمل لوجه واحد يكفِك الهموم كلها، و من شغله ذكري عن مسألتي أعطيته فوق ما أعطي السائلين، و أنت تريد، و أنا أريد، فإذا سلَّمت لي فيما أريد كفيتك ما تريد، و إن لم تسلِّم لي فيما أريد أتعبتك فيما تريد، ثم لا يكون إلا ما أريد، و كنْ لي كما أريد أكنْ لك كما تريد، و اطلُبني تجدْني، فإذا وجدتني وجدت كلَّ شيء، و إن فِتُّك فاتك كلُّ شيء، وأنا أحبُّ إليك من كلِّ شيء، هذا هو التوحيد، و الدين كلُّه يُلخَّص في التوحيد، قال سيدنا عبد الله بن عمر لغلام: >