{وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ نَعْمَاءَ بَعْدَ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ ذَهَبَ السَّيِّئَاتُ عَنِّي إِنَّهُ لَفَرِحٌ فَخُورٌ}
1 ـ الإنسان في حال الفرح ينسى ريه:
إذا جاءتْهُ الدنيا كما يشتهي، وربِحَ في تِجارتِهِ، واقْتَرَن بِزَوجة تروق له، واشترى بيتًا مناسبًا، وركب سيارة فارهة؛ نَسِيَ الله، ونسيَ الحِساب، ونسيَ الذي يُراقبه ويُحاسبه، تراه يفرح الفرح كله، لذلك فإنَّ الفرح الفرَحُ بالدنيا مِن نَقْص العَقل، مَن عرفها لم يفرحْ لِرَخاء، ولم يَحْزن لِشَقاء، ماذا قال قومُ قارون لِقَارون؟! قال تعالى:
{إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ لَا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ (76) }
(سورة القصص)
2 ـ لا تدوم نعمة في الدنيا:
هذا الذي يفرحُ بالدنيا هو ضَيِّقُ الأُفق، وهذا الذي يفرح بالدنيا، ويرضى بها، ويطمئنّ لها لا يعرف الله سبحانه وتعالى؛ إِنَّها زائلة.
جاء رجلٌ لسيّدنا علي رضي الله عنه، فقال له: >، وقدَّم له هذا العقد!!
الموت لا بدّ واقِع، ولا بدّ أن تترك هذا البيت، وجهة إلى القبر، وجهة إلى الحِساب، وجهة إلى الجنة أو النار.
3 ـ من علامة الجاهل الفرح بالدنيا والركون لها: