{وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا فُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِ رَبِّكُمْ وَيُنْذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا قَالُوا بَلَى}
(سورة الزمر: من الآية 71)
طبعًا:
{وَلِكُلِّ أُمَّةٍ رَسُولٌ فَإِذَا جَاءَ رَسُولُهُمْ قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ}
أي بالعدل ..
{وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ}
ويقول الكفَّار:
{وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ}
الكفار يستنكرون وعيد الله:
هذا ليس استفهامًا، علماء التفسير حملوا هذا الكلام على محمل الاستهزاء والسخرية، هذا الوعد متى؟ استنكارًا لهذا الوعد والوعيد، واستهزاءً به، واستبعادًا له، استهزاءً واستنكارًا واستبعادًا ..
{وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ}
1 ـ لا أحد يملك لنفسه ضرا ولا نفعا:
فالله سبحانه وتعالى أمرَ نبيه عليه الصلاة والسلام أن يقول:
{قُلْ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرًّا وَلَا نَفْعًا}
أي إن كنت أنا لا أملك لنفسي التي بين جنبي نفعًا ولا ضرًَّا أفأملك هذا النفع والضُرَّ لكم؟
{قُلْ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرًّا وَلَا نَفْعًا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ}
2 ـ كل شيء بمشيئة الله: