(( إِذَا تَقَرَّبَ الْعَبْدُ إِلَيَّ شِبْرًا تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعًا، وَإِذَا تَقَرَّبَ مِنِّي ذِرَاعًا تَقَرَّبْتُ مِنْهُ بَاعًا، وَإِذَا أَتَانِي مَشْيًا أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةً ) ).
[البخاري عن أنس]
(( فَإِذَا مَضَى ثُلُثُ اللَّيْلِ أَوْ نِصْفُ اللَّيْلِ نَزَلَ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا جَلَّ وَعَزَّ، فَقَالَ: هَلْ مِنْ سَائِلٍ فَأُعْطِيَهُ؟ هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ فَأَغْفِرَ لَهُ؟ هَلْ مِنْ تَائِبٍ فَأَتُوبَ عَلَيْهِ؟ هَلْ مِنْ دَاعٍ فَأُجِيبَهُ؟ ) ).
[من مسند أحمد عن أبي هريرة]
{وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجَالَهُمْ بِالْخَيْرِ}
أي تعجيلهم بالخير، أي أن الله عزَّ وجل إذا سأله العبد خيرًا أجابه سريعًا، فإذا سأله الشر أخَّره إلا أن يصر عليه، فإذا أصر عليه أخرج هذه الشهوة من نفسه، ثم حاسبه عليها، ولو فعل الله ذلك ..
{لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ فَنَذَرُ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ}
الحكمة تقتضي:
{فَنَذَرُ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ}
الآية التي تدعمها:
{وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكَانَ لِزَامًا وَأَجَلٌ مُسَمًّى (129) }
(سورة طه)
الله عزَّ وجل سبقت منه كلمة أن يعيش الإنسان في هذه الدنيا عمرًا محدودًا لا يقلّ، وسبقت منه كلمة أن تكون الحياة الدنيا تجسيدًا لنيات الإنسان، ولولا هاتان الكلمتان ..
{وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكَانَ لِزَامًا}
لكان إهلاكهم.
{وَأَجَلٌ مُسَمًّى (129) }