(( إِنَّ فُلانَةَ يُذْكَرُ مِنْ كَثْرَةِ صَلاتِهَا وَصِيَامِهَا وَصَدَقَتِهَا، غَيْرَ أَنَّهَا تُؤْذِي جِيرَانَهَا بِلِسَانِهَا، قَالَ هِيَ فِي النَّارِ ) ).
[من مسند أحمد عن أبي هريرة]
(( ترك دانقٍ من حرام خير من ثمانين حجةً بعد الإسلام ) ).
[ورد في الاثر]
سألوا الجُنيد:"من ولي الله؟ أهو الذي يطير في الهواء؟"قال:"لا"،"أهو الذي يمشي على وجه الماء؟ قال:"لا، الولي كل الولي الذي تجده عند الحلال والحرام"."
أحبابنا اختاروا المحبة مذهبًا وما ... خالفوا في مذهب الحب شرعًا
التقيُّد التام بالشرع علامة الإيمان.
{قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ}
(سورة الأنعام)
إذا كانت هذه حالة النبي فكيف نحن؟
{قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ}
{فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَنْ تَابَ مَعَكَ}
(سورة هود: من الآية 112)
{وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِندَ رَبِّهِمْ قَالَ الْكَافِرُونَ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ مُّبِينٌ}
1 ـ من صفات الكافر التشكيك في الدين:
فالكافر يريد أن يشكك بالدين، يتهمه بالغيبية أحيانًا، يتهمه بالعجز عن مواجهة مشكلات الحياة، يتهمه بعدم التطور، يتهمه اتهاماتٍ كثيرة، كل هذه الاتهامات تعبيرٌ عن خللٍ أصاب الكافر من ترك الدين، هذا الخلل يحب أن يتهم الدين بشيء كأنه يُعفي نفسه من اتباعه، هذه الحالة الداخلية للذين ينكرون الدين:
{أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ (1) فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ}
(سورة الماعون)
هو نفسه.
2 ـ عدم الاستجابة نابعٌ من اتباع الهوى:
{فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءَهُمْ}
(سورة القصص: من الآية 50)