{لَا تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا لَا تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ}
{لَا تَقُمْ فِيهِ}
دعه لكن لا تصلي فيه،
{لَا تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا}
فهم النبي أن يهدم المسجد بعد أن عاد، وأنشأ مكانه مكانًا للقمامة، هذا المسجد منطلق من شق صفوف المسلمين.
طرح القضايا الخلافية جريمة بحق المسلمين:
لذلك أنا أقول الآن: طرح القضايا الخلافية الآن يعد جريمة بحق المسلمين، لأن الأعداء وضعونا جميعًا في خندق واحد، وضعونا كلنا في سلة واحد، وينبغي أن نقف جميعًا في خندق واحد.
{وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا الْحُسْنَى وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ* لَا تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ}
أي إنسان يطلب رحمة الله، يطلب نقاءه من الذنوب، يطلب توبة نصوحة، يطلب قربًا من الله، هذا المكان مقدس بمن فيه، فالصحابة الكرام في مسجد النبي هم مخلصون، أرادوا تطهير نفوسهم، أرادوا أن تصطبغ نفوسهم بالكمالات الإلهي، أرادوا التعاون، أرادوا نشر هذا الدين، المؤمن ينطلق على نوايا عالية جدًا، بل إنهم قالوا: نية المؤمن خير من عمله، قد يجهد ليلًا نهارًا لخدمة الخلق، لكن يتمنى أن يهدي الخلق جميعًا، نية المؤمن خير من عمله، ونية الكافر شر من عمله، يتمنى الضلال لكل البشر، فهو يسعى لإضلال البشر لكن ما تمكن من ذلك، يتمنى لو أنه أضل الناس جميعًا، إذًا نية المؤمن خير من عمله، ونية الكافر شر من عمله.
{لَا تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا}