{وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرَارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَادًا لِمَنْ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ مِنْ قَبْلُ وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا الْحُسْنَى وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ}
هؤلاء المنافقون ضاقوا ذرعًا بأصحاب رسول الله، فأرادوا أن يبنوا لهم مسجدًا خاصًا، في هذا المسجد يتحدثون كما يشاؤون، قد ينتقضون النبي الكريم، وقد ينتقضون أصحابه، أرادوا أن يكون لهم مسجد يرتعون فيه ويمرحون، ويتكلمون على أهوائهم، فأنشؤوا مسجدًا، لكن هذا المسجد سماه الله عز وجل مسجد ضرار لتفريق وحدة المسلمين، لشق صفوفهم، لإيقاع الفتنة بينهم.
{وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرَارًا}
هم انطلقوا في إنشاء هذا المسجد من الكفر، كفروا بهذه الرسالة، وكفروا بدعوة النبي الكريم، أرادوا أن يكون لهم مكانة اجتماعية نابعة من الدين، أي هناك من يريد الدنيا من خلال الدين، الحقيقة الله عز وجل يكشف كل هؤلاء المنافقين.
المنافقون ليسوا مؤمنين لكن أرادوا مكاسب المؤمنين: