قال بعض علماء التفسير المصائب هي النعم الباطنة، الآية الكريمة: {وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقَاتِ فَإِنْ أُعْطُوا مِنْهَا رَضُوا وَإِنْ لَمْ يُعْطَوْا مِنْهَا إِذَا هُمْ يَسْخَطُونَ} ، إذًا هو مادي، ما دام هناك مادة يرضى عنك، إن لم يكن هناك مكسب مادي يسخط عليك، الآية الكريمة:
{وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُوا مَا آَتَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ سَيُؤْتِينَا اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَرَسُولُهُ إِنَّا إِلَى اللَّهِ رَاغِبُونَ}
كأن الله تمنى عليهم أن يرضوا بعطاء الله، أن يرضوا بنصيبهم من الله عز وجل، والحقيقة من علامة المؤمن الرضا عن الله عز وجل، راض عن الله، نحن عندنا أشياء، لكن أنت مسير بأمك وأبيك، أنت لم يختارهم، أنت مسير بمكان ولادتك، مسير في وقت ولادتك، مسير كونك ذكرًا أو أنثى، مسير في قدراتك العامة، في كونك ذكر أو أنثى، ومن فلان أو فلانة، وفي مدينة كذا، وفي عصر كذا، وفي قدرات عامة، أنت حينما تؤمن إيمانًا مبنيًا على علم دقيق أن الله عز وجل أقامك في أكمل حال يناسبك، الآن إنسان عنده ألم لا يطاق في بطنه، هذا مكانه ليس مكان جميل وإطلالة على البحر، يحتاج إلى مستشفى، فدائمًا الله عز وجل يسوق للعبد ما يناسبه لكن البطولة أن تؤهل نفسك للإكرام، الله عز وجل في الحديث القدسي يقول: