{فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ * إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلَاقٍ حِسَابِيَهْ * فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ * فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ * قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ * كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ}
[سورة الحاقة]
وحدثك عن النار:
{وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ * وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْ * يَا لَيْتَهَا كَانَتِ الْقَاضِيَةَ * مَا أَغْنَى عَنِّي مَالِيَهْ * هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ * خُذُوهُ ... فَغُلُّوهُ * ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ * ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا فَاسْلُكُوهُ * إِنّهُ كَانَ لَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ}
[سورة الحاقة]
أمن بالله، لكنه ما آمن بالله العظيم، والتفكر في خلق السماوات والأرض يوصلك إلى الإيمان بالله العظيم، فأول هداية: هداية المصالح، والهداية الثانية: هداية الوحي.
الهداية الثالثة لمن استجاب للوحي، هداية التوفيق، أنت بمجرد أن تقول: يا رب، أنا تبت إليك، الله عز وجل يقبلك، يا رب أعني على نفسي، يا رب ارزقني عملًا صالحًا، الآن هناك هداية ثالثة اسمها هداية التوفيق، الله يوفقك لجهة إيمانية صادقة تأخذ منها، يوفقك إلى أعمال صالحة كثيرة، تتقرب بها إلى الله، يوقفك إلى زوجة صالحة، إلى أولاد أبرار، إلى سمعة طيبة، إلى عمل مريح، أنت حينما تصطلح مع الله، أمامك سلسلة لا تنتهي من التوفيقات، والعطاءات.
(( استقيموا ولن تُحْصُوا ) )
[أخرجه مالك عن بلاغ مالك]
أي مستحيل وألف ألف مستحيل أن تكون حياة المؤمن كغيره:
{أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِنًا كَمَنْ كَانَ فَاسِقًا لَا يَسْتَوُونَ}
[سورة السجدة]
في الدنيا قبل الآخرة: