[متفق عليه عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ عَنْ أَبِيهِ]
الآن من آداب المسجد خلع الحذاء، وإزالة ما علق به من أوساخ خارج المسجد، وإطباقه ووضعه في أقرب مكان مخصص، والحذر من رفعه فوق الرؤوس، أو تلويث المسجد به، ثم إطباق باب المسجد بهدوء عند الدخول.
الآن الانتباه إلى طهارة الجوارب ونظافتها، قبل المشي بها على سجاد المسجد.
مرة قال لي إنسان: أنا أتأثر بخطبتك، ولكني صليت وراء إنسان لم يغسل جواربه من أشهر، فكرهت هذا الوضع كراهية لا حدود له، الإنسان المؤمن يغسل ثيابه، يغسل جواربه، يغتسل، ستنظف، هذا بيت الله هذا.
من آداب المسجد تجنب أكل الثوم والبصل، وما له رائحة كريهة، لقول النبي الكريم:
(( من أكل ثومًا أو بصلًا فليعتزلنا أو فليعتزل مسجدنا ) )
[متفق عليه عن جابر]
في أعلى درجات الصحة، حديث آخر:
(( من أكل الثوم والبصل فلا يقربن مسجدنا فإن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه بنو آدم ) )
[مسلم عن جابر]
ومن آداب المسجد تجنب تلويث المسجد بشيء من القاذورات، أو النجاسات، كالمرور بأرجل عليها نجاسة، أو تلويثه بالقليل من الدم، كما يحرم التبول في المسجد ولو كان في وعاءٍ، ويحرم الاستنجاء فيه، هذا كله من قول النبي الكريم:
(( إِنَّ هذه المساجدَ لا تصلحُ لشيء من هذا البول والقَذَرِ، إِنما هي لِذِكْرِ الله، والصلاةِ، وقراءةِ القرآن ) )
[أخرجه البخاري ومسلم والنسائي عن أنس بن مالك]
أيضًا البصاق خطيئة كفارتها دفنها، إنسان يبصق في الجد أو في صحن المسجد، هذا الشيء يتنافى مع الآداب الإسلامية.
تجنب اللهو، واللعب، والجري، واللغو، والثرثرة، ورفع الأصوات، ولو بقراءة القرآن، على وجهٍ يشوش على المصلين، أو للذاكرين، أو المتدارسين للعلم: فعن السائب بن يزيد رضي الله عنه أنه قال: