{اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ}
[سورة الأنفال الآية: 24]
(( أتى النبيَّ صلى الله عليه وسلم رجل أعمى، فقال: يا رسولَ الله، إنه ليس لي قائد يقودُني إلى المسجد، فسأل رسولَ الله صلى الله عليه وسلم أن يُرَخِّصَ له؟ ليصلى في بيته فرَّخص له، فلما وَلَّى دعاه، فقال: هل تسمع النداء بالصلاة؟ قال: نعم، قال: فأجِبْ داعي الله ) )
[رواه مسلم عن أبي هريرة]
أي الذي أفقده الله نعمة البصر، واستأذن النبي أن يصلي في بيته لم يأذن له، فكيف الذي يتمتع بنعمة البصر؟!
من آداب المسجد الدخول إلى المسجد مقدم الرجل اليمنى، قائلًا:"بسم الله، اللهم صلِّ على سيدنا محمد، اللهم افتح لي أبواب رحمتك"، أنت في بيت الله في أمس الحاجة إلى رحمة الله تتنزل عليك، تزداد إيمانًا، تزداد محبةً، تزداد اتصالًا، تزداد خشوعًا، تزداد تألقًا، تزداد كرمًا، اللهم افتح لي أبواب رحمتك، كما يستحب أن ينوي الاعتكاف في المسجد مادام فيه، نويت الاعتكاف في هذا المسجد مادمت فيه، والخروج قال: مقدم الرجل اليسرى، واضع حذاءه أمامه بهدوء، اللهم صلِّ على سيدنا محمد، اللهم إني أسألك من فضلك ـ بالدخول رحمتك، بالخروج من فضلك ـ عملًا صالحًا، بحسب اتصالك بالله في المسجد أنت بحاجة إلى عمل صالح، ترقى به عند الله، فعن النبي أنه قال:
(( اللَّهمَّ افْتح لي أبواب رحمتك، وإذا خرج فليقل: اللَّهمَّ إني أسألك من فضلك ) )
[أخرجه مسلم وأبو داود والنسائي عن أبي حميد وأبي أسيد]
من آداب دخول المسجد: صلاة ركعتين سنة تحية المسجد قبل الجلوس، إذا لم يكن وقت صلاة راتبة، ومن لم يتمكن من الصلاة لحدث، أو شغل، فليقل: سبحان الله والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، ثلاث مرات، هذه تجزئ عن صلاة ركعتين هما تحية المسجد، والحديث الآخر:
(( إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتين ) )