(( المسجد بيت كل تقي تكفل الله لمن كان المسجد بيته بالروح، والرحمة، والجواز على الصراط إلى رضوان الله إلى الجنة ) )
[أخرجه الطبراني عن أبي الدرداء]
لذلك من أبرز آداب المساجد فضلًا عن محبتها، وتعظيمها، وتكريمها، أن تسعى إلى إشادتها، والقيام بنشاطاتها، والقيام بما تستطيع من جهد لبنائها، وتأمين حاجاتها الأساسية، ومرافقها، وأثاثها، وتشجيع الناس على التبرع لاستكمالها، وتجهيزها بما يليق بمكانتها، وابتغاء وجه الله عز وجل في كل ذلك، لذلك.
(( من بنى لله مسجدًا ولو كمفحص قطاة ـ طائر ـ بنى الله له بيتًا في ... الجنة ) )
[أخرجه ابن ماجه وابن خزيمة عن جابر بن عبد الله]
والله أنا أغبط كل إنسان ساهم في بناء مسجد، ساهم في تأسيس مسجد، ساهم في تأمين حاجات أساسية للمسجد، حتى إن النبي الكريم يقول:
(( المسجد بيت كل تقي تكفل الله لمن كان المسجد بيته بالروح والرحمة والجواز على الصراط إلى رضوان الله ) )
[أخرجه الطبراني عن أبي الدرداء]
والحديث المتعلق بهذه الفقرة:
(( من بنى لله مسجدًا ولو كمفحص قطاة بنى الله له بيتًا في الجنة ) )
[أخرجه ابن ماجه وابن خزيمة عن جابر بن عبد الله]
قال:
(( من أسرج في مسجد سراجًا ـ وضع مصباحًا ـ لم تزل الملائكة وحملة العرش يستغفرون له ما دام في ذلك المسجد ضوؤه ) )
العمل على إضاءة المساجد ورد فيه حديث شريف.
الآن: المحافظة على الصلاة في المسجد ولو كان بعيدًا عن منزلك، والمشي إليها ولو تحملت في سبيل ذلك الحر، والبرد، وظلمة الليل، ومشقة الطريق.
أخواننا الكرام:
(( كان رجل من الأنصار لا أعلم أحد أبعد من المسجد منه ) )
هذا النص لإخوتنا الكرام للذين لهم بيوت بعيدة عن المسجد.