فهرس الكتاب

الصفحة 7455 من 22028

إذا كان معك هاتف شخص عادي جدًا بوزارة معينة، تتيه بهذا الرقم، يقول لك: عند الضرورة خبرني، فإذا كنت على اتصال بخالق السموات والأرض! يا رب ماذا فقد من ... وجدك؟ وماذا وجد من فقدك؟ وإذا كان الله معك فمن عليك؟ وإذا كان عليك فمن معك؟ أي متاح لنا جميعًا أن نصل إلى الله، والوصول إلى الله بإمكاناتنا متاح لنا، أن تستقيم على أمره، أن تؤدي العبادات، أن تخدم عباده، لذلك هذا المشرك الذي عبد غير الله، عبد زيدًا أو عبيدًا، عبد قويًا، عبد غنيًا، عبد متسلطًا، خضع له، نسي ربه، هذا المشرك احتقر نفسه، أنت لله، قالوا: الجماد من أجل النبات، والنبات من أجل الحيوان، والحيوان من أجل الإنسان، والإنسان من أجل من؟ من أجل الواحد الديان، خلقك من أجل أن تعرفه.

فلذلك أنت حينما تعرف الله، وحينما تطيعه، تكون قد حققت الهدف الأكبر من وجودك في الدنيا، والذي جاء إلى الدنيا وخرج منها وما عرفه، أي لم يحقق الهدف الأكبر في حياته {مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا مَسَاجِدَ اللَّهِ} .

بعض المفسرين فسروا المساجد ببيت الله الحرام، لذلك كما هو معلوم ممنوع أن يدخل المشركون منطقة الحرم كلها، فأنتم ترون في الذهاب إلى مكة قبل الوصول لمكة، هناك طريق لغير المسلمين لينقلوا إلى غير مكة، أما مكة بحرمها الكبير، وبيت الله الحرام فيها، ممنوع على غير المسلم أن يدخله، استنادًا لهذه الآية، طبعًا هذا مكان عبادة إسلامية، مكان اتصال بالله، فالذي يعبد غير الله ليس له مكان عندنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت