فهرس الكتاب

الصفحة 7422 من 22028

كم هدف؟ {قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ} ، عندنا جيش يُهزم في ساحة المعركة وعندنا جيش فضلًا عن هزيمته في ساحة المعركة يُهزم نفسيًا، {وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ} .

لكن اسمحوا أيها الأخوة، أبين لكم أن للنصر قانونًا، أو بنود قانون النصر أن تكون مؤمنًا الإيمان الذي يريده الله عز وجل، ما الإيمان الذي يريده الله عز وجل؟ هو أن تكون مؤمنًا مطبقًا، أن يترجم إيمانك إلى التزام، إلى طاعة، إلى أن تأخذ ما لك، وأن تدع ما ليس لك، أن تطيع الله في سراءك وضراءك، في خلوتك وجلوتك، إلى أن تسعى بنشر هذا الدين، فإذا كان الله معك فمن عليك؟ أو إيمان يترجم إلى استقامة، أما هناك إيمان لا يترجم إلى استقامة فلا يقدم ولا يؤخر.

بصراحة المسلمون يعدون الآن مليار وخمسمئة مليون، هؤلاء المؤمنون يعدون ربع سكان الأرض، وعندهم ثروات طائلة، ويقيمون على أرض تعد أرقى أرض في العالم، ومع ذلك ليست كلمتهم هي العليا، وليس أمرهم بيدهم، وللطرف الآخر عليهم ألف سبيل وسبيل، السبب: عدم الطاعة، {قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ} .

الآن هذا الشرط الأول، وهو الإيمان الذي يحمل على طاعة الواحد الديان، الشرط الثاني: أن نعد لأعدائنا ما نستطيع.

{وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ}

[سورة الأنفال الآية: 60]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت