(سورة الأنعام الآية: 60)
وتنسب إلى ملك الموت.
{قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ}
(سورة السجدة الآية: 11)
وتنسب إلى رسل الله عز وجل:
{تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لَا يُفَرِّطُونَ}
(سورة الأنعام)
شرح هذه الآيات أن أصل حدث الوفاة أمر من الله، يبلغ لملك الموت، وملك الموت قد يبلغ أحد جنوده بقبض روحه، إما أن تكون الوفاة معزوة إلى الله، وإما أن تعزى إلى ملك الموت، وإما أن تعزى إلى رسل من جنود ملك الموت.
أنواع العذاب:
أيها الأخوة، الحقيقة الثانية أنه في ساعة الاحتضار هناك عذاب، والدليل هذه الآية، هناك عذاب في القبر، وهناك عذاب الاحتضار، وهناك عذاب يوم القيامة، فالبطولة لا أن تملك الدنيا وأن تتألق في الدنيا، ثم تتحمل عذاب الاحتضار، وعذاب القبر، وعذاب يوم القيامة إلى أبد الآبدين.
أخواننا الكرام، أحيانًا العذاب الأليم أخف من الضرب أمام ملأ، قال تعالى:
{وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ}
(سورة النور)
أحيانًا هناك عذاب أليم، وهناك عذاب عظيم، وهناك عذاب مهين، هؤلاء الكفار يضربون بضرب مهين،
{وَلَوْ تَرَى إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا الْمَلَائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ}
الضرب له معنى، والضرب إيلام مع الإهانة، وهناك {عَذَابَ الْحَرِيقِ} عذاب مؤلم جدًا، و عذاب عظيم:
{وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ}
(سورة النور)
للكفار.
{ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ}