فهرس الكتاب

الصفحة 6815 من 22028

{ثُمَّ لَآَتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ}

المعاصي والآثام هل انتبهتم إلى أن الله أخفى جهة العلو، وجهة الدنو، العلو تشير إلى الله عز وجل، هذا الطريق سالك وآمن، شيطان لا يوجد، والدنو طريق الافتقار إلى الله، وهذا الطريق، وهذه الجهة سالكة وآمنة، إن افتقرت إلى الله لا يوجد ولا مشكلة، إن أقبلت على الله لا يوجد ولا مشكلة، أما

{ثُمَّ لَآَتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ}

{وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ}

(سورة الأعراف)

يقول لك خسرنا ثمانية ملايين! لا حول ولا قوة إلا بالله! ربحان مئة مليون السنة الماضية، نقصوا ثمانية ملايين بالسنة، صار خسران ثمانية ملايين،

{وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ}

دائمًا يشكو، هذه من علامات من مشى مع الشيطان، أما النبي الكريم كانت تعظم عنده النعمة مهما دقت، تتمتع بحواسك الكاملة، تتمتع بصحة جيدة، لك بيت تؤوي إليه، لك زوجة وأولاد وانتهى الأمر، المؤمن شاكر، والآخر ساخط،

{وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ}

{وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ}

على الإنسان أن يلجأ إلى الله تعالى الذي يسمعه ويقدر على تلبية طلبه ويرحمه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت