فهرس الكتاب

الصفحة 6811 من 22028

{وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ}

الآن أنت صامت وتمشي بالطريق تأتيك آلاف الخواطر، معظمها من الشيطان، لا تذهب، لا تعبأ برضا الأم، أخوك يخدمها، دعك من هذا، دائمًا هناك خواطر، طبعًا علماء النفس يقولون: هذا منولوج، هذا حديث النفس.

إنسان ركب بالسيارة خمس ساعات ساكتًا، لا يفتر عن حديث نفسه ولا دقيقة، من موضوع لموضوع، لموضوع، لموضوع، فهذا الحديث حديث النفس، بعضه من الشيطان وبعضه من الملائكة، بعضه إلهام ملائكي، بعضه وسوسة شيطانية، فبطولتك ألا تصغي للشيطان.

عدم اقتراب الشيطان من الإنسان العاصي لأنه امتداد له يحقق أهدافه:

لكن أيها الأخوة، الشيطان لا يتعب إطلاقًا مع أهل الضلالة، لأنهم في أعمالهم يحققون هدف الشيطان، يعني شاب لا يصلي، ولا ينضبط، ولا يستقيم على أمر الله يقول لك: ما عندي ولا مشكلة، طبعًا ما في مشكلة لأنك تحقق هدف الشيطان، ما في مشكلة لأنك تفعل ما يريد منك الشيطان، ما في مشكلة لأنك غارق في الملاهي، في المعاصي والآثام، طبعًا الشيطان لا يقترب منك لأنك امتداد له، لأنك محقق لأهدافه، أما حينما يتوب هذا الشاب، ويعقد التوبة مع الله، ويصطلح مع الله، يأتي دور الشيطان.

{لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ}

(سورة الأعراف)

ما داموا في طريق منحرفة دعهم وشانهم لأنني أريدهم هكذا، أما إذا سلكوا طريقًا إليك، أما إذا اصطلحوا معك، أما إذا استقاموا على أمرك،

{لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ}

احتجاج الشيطان بما أمام الإنسان أو خلفه ليبعده عن الطريق المستقيم:

{ثُمَّ لَآَتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ}

(سورة الأعراف الآية: 17)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت