فهرس الكتاب

الصفحة 6606 من 22028

لذلك أنت حينما تكون مع الله تشعر بالقوة، تحس بالغنى، تحس بالحفظ، تحس بالدعم، تحس أن الله يدافع عنك، الله وليك.

{اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آَمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ}

(سورة البقرة الآية: 257)

يعني الله عز وجل خالق السماوات والأرض، بيده الأعداء، بيده الأقوياء، بيده الطغاة، بيده الأغنياء، بيده هذه الأسلحة الفتاكة كلها، لا تتحرك إلا بأمر منه، هذا الإيمان الإيمان مريح جدًا، يعني إن لم تقل أنا أسعد إنسان بالأرض لست مؤمنًا، أنت مع من؟ مع خالق السماوات والأرض، مع من بيده كل شيء، مع من إليه مصير كل شيء، مع من

{فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَهٌ}

مع الذي قال:

{مَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَدًا}

(سورة الكهف)

فهذا الذي أتمنى أن يكون واضحًا، هؤلاء الأنبياء قمم البشر، أنت كمؤمن تتمتع بخصائص كبيرة جدًا.

فحوى دعوة الأنبياء واحدة و هي الإيمان بالله تعالى:

لذلك الله عز وجل جعل لهؤلاء البشر قممًا، مرجعيات، فالأنبياء تتفاوت مراتبهم.

{تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ}

(سورة البقرة الآية: 253)

{لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ}

(سورة البقرة الآية: 285)

الدعوة واحدة.

{وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ}

(سورة الأنبياء)

من لوازم معرفة الله تعالى أن يبحث الإنسان عن أمره و نهيه:

الآية التي تبدأ في قوله تعالى:

{الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ}

المؤمن متبع، قال: اتبع لا تبتدع، اتضع لا ترتفع، الورع لا يتسع، المؤمن متبع، سيد الأنبياء والمرسلين متبع.

{إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ}

(سورة الأنعام الآية: 50)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت