فهرس الكتاب

الصفحة 6519 من 22028

أكاد أقول لكم أكبر ما يدعم المؤمنين سلوك غير المؤمنين، الصنعة البديهة، صادق كاذب، عنده حياء وخجل، عنده تفلت ووقاحة، أمين خائن، رحيم قاسٍ، إن لم يكن هناك فرق صارخ بين حياة المؤمن وحياة غير المؤمن، الإيمان ليس له معنى، فرق ليس بالصلاة، والصوم، والحج، والزكاة، لا، فرق بالسلوك، فرق بالتصورات، فرق بالمبادئ، فرق بالقيم، فرق بكل شيء.

من ترك منهج الله و سنة نبيه هزمه الله تعالى بالرعب:

لذلك:

{وَلَمَّا وَقَع عَلَيْهِمُ الرِّجْزُ قَالُوا يَا مُوسَى ادْعُ لَنَا رَبَّكَ}

أين فرعون؟ أين ألوهية فرعون؟ أين؟.

{ادْعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِنْدَكَ لَئِنْ كَشَفْتَ عَنَّا الرِّجْزَ لَنُؤْمِنَنَّ لَكَ وَلَنُرْسِلَنَّ مَعَكَ بَنِي إِسْرَائِيلَ}

بلاء لا يرفع إلا بالصلح مع الله، والإنابة إليه، والآن كلام مؤلم المسلمين في بلاء شديد، في ضغوط فوق طاقتهم، في مستقبل لا يرضي أبدًا.

(( يوشكُ الأُمَمُ أنْ تَدَاعَى عليكم كما تَدَاعَى الأَكَلةُ إلى قَصْعَتِها(الآن شيء واقع) فقال قائل: من قِلَّة نحن يومئذ؟ قال: بل أنتم يومئذ كثير ))

[أخرجه أبو داود عن ثوبان]

مليار وخمسمئة مليون.

(( ولكنَّكم غُثاء كَغُثَاءِ السَّيْلِ ) )

[أخرجه أبو داود عن ثوبان]

ما في وزن.

(( ولَيَنْزِعَنَّ الله مِنْ صدور عدوِّكم المهابةَ منكم، وليقذفنَّ في قُلُوبكم الوَهْنَ، قيل: وما الوْهنُ يا رسول الله؟ قال: حُبُّ الدُّنيا، وكراهيَةُ الموتِ ) )

[أخرجه أبو داود عن ثوبان]

والله كأنه معنا الآن، كأنه يعيش معنا،

(( حُبُّ الدُّنيا، وكراهيَةُ الموتِ ) )

ليس لنا هيبة إطلاقًا، قال عليه الصلاة والسلام:

(( نُصِرْتُ بالرُّعبِ مسيرةَ شهر ) )

[أخرجه البخاري ومسلم والنسائي عن جابر بن عبد الله]

أمته حينما تركت سنته من بعده، هُزمت في الرعب مسيرة عام.

كل شيء يأتي بالقسر لا قيمة له إطلاقًا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت