{وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا أَخَذْنَا أَهْلَهَا بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ}
4 -وَالضَّرَّاءِ
الضراء الأمراض، الضراء مصيبة تصيب الإنسان ذاته، قد تكون ببتر عضو، أو فقد بصر، أو قطع رجل أحيانًا، أو شلل، هذه الضراء، والبأساء جفاف.
من السنن الكونية الجارية على الشاردين:
{قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ}
(سورة الأنعام الآية: 65)
هذه الصواعق، والآن والصواريخ.
{أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ}
(سورة الأنعام الآية: 65)
الزلازل، والألغام.
أما أخطر شيء:
{أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا}
(سورة الأنعام الآية: 65)
الطائفية.
{إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ}
(سورة القصص الآية: 4)
{أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ}
(سورة الأنعام الآية: 65)
أيها الإخوة، هذه الآية تفسر ما يجري في العالم الإسلامي، المسلمون مليار و 500 مليون شردوا عن الله، انبهروا بالغرب، آثروا الشهوة على طاعة الله، أكلوا المال الحرام اعتدوا على أراض بعضهم، لم يعبؤوا بمنهج الله، لم يطبقوا منهج الله، تعلقوا بالغناء، وتركوا القرآن، كنا أمة اقرأ، الآن الأمة أمة الرقص، لما شردوا عن الله عز وجل، لما هان أمر الله عليهم هانوا على الله، خمس دول إسلامية محتلة، ثرواتها نهبت، شبابها قتلوا، أمرها ليس بيدها، يتفنن أعداء الأمم بإذلال شبابها، واعتقالهم، وهدم بيوتهم، وكما تسمعون وترون، أين الله؟ هذا فعل الله، لحكمة بالغة عرفها من عرفها، وجهِلها مَن جهلها.