ذكرت من قبل أن من مئة عام تقريبًا كان هناك جهة في الأرض ترفع شعار (لا إله) ، وهي قوية جدًا، بل إنها تملك من القنابل النووية ما يكفي لتدمير القارات الخمس، ومع ذلك تداعت من الداخل، وانتهت، لأن:
{الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا}
(سورة الإسراء)
زهوقا صيغة مبالغة، فالباطل مهما كان باطلًا فهو زهوق، ومهما كان متعددًا كان زهوقا.
{قَدْ جَاءتْكُم بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ}
قَدْ جَاءتْكُم بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ
1 -النبي معه منهج:
النبي يأتي إلى قومه، ويقول لهم: أنا رسول الله، معه منهج، افعل ولا تفعل، في هذا المنهج حرام ومكروه كراهة تحريمية، ومكروه كراهة تنزيهية، ومباح ومستحب، فيه سنة وواجب وفرض، هذا منهج الله عز وجل.
لذلك المؤمن ميزته الأولى أنه منضبط بمنهج الله عز وجل، والنبي يقول وكذلك الرسول: أنا رسول الله، لأن معه منهجًا يُكذّب.
{وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلًا}
(سورة الرعد الآية: 43)
2 -معجزة النبي شهادة الله لرسوله بأحقية رسالته:
لا بد من أن يشهد الله له أنه رسوله، كيف يشهد له؟ من هنا كانت المعجزة معجزة سيدنا موسى:
سيدنا موسى ألقى عصاه:
{فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ * وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذَا هِيَ بَيْضَاء لِلنَّاظِرِينَ}
{فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا فِي الْبَحْرِ يَبَسًا}
(سورة طه الآية: 77)
معجزة سيدنا إبراهيم:
سيدنا إبراهيم لم تحرقه النار، فهذه هي المعجزات، قال تعالى:
{قَدْ جَاءتْكُم بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ}
معجزة سيدنا صالح ناقة تخرج من صخرة:
سيدنا صالح معه بينة، ما هذه البينة؟ البينة هي الدليل على صدق رسالة الرسول في إبلاغه عن الله عز وجل.