يعني أنّ أعظم فضل على الإنسان أن يعرف الله. ابن آدم اطلبني تجدني، فإن وجدتني وجدت كل شيء، وإن فتُك فاتك كل شيء، وأنا أحب إليك من كل شيء.
رتبة العلم أعلى الرتب:
في دمشق ثانوية ضخمة جدًا، وأضخم ثانوية كانت كأنها جامعة قديمًا، كتب في مكان مرتفع من مدخلها:"رتبة العلم أعلى الرتب"، وما مِن رتبة عند الله أعلى من العلم، قال تعالى:
{هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ}
(سورة الزمر الآية: 9)
قال تعالى:
{يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ}
(سورة المجادلة الآية: 11)
قال تعالى:
{وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِمَّا عَمِلُوا}
(سورة الأنعام الآية: 132)
القرآن اعتمد قيمتين فقط: قيمة العلم، وقيمة العمل، وأما القيم الأخرى فلم يعبأ بها القرآن، الوسامة، والذكاء، والغنى، والقوة، هذه قيم أغفلها القرآن الكريم.
(( رب أشعث أغبر ذي طمرين، مدفوع بالأبواب، لو أقسم على الله لأبره ) )
[أخرجه الحاكم في المستدرك وأبو نعيم في الحلية عن أبي هريرة]
{إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ * لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ* خَافِضَةٌ رَافِعَةٌ}
(سورة الواقعة)
الذين كانوا في الأرض في القمم، قد تجدهم يوم القيامة في الحضيض، والذين كانوا في الحضيض في المقياس الاجتماعي موظف بسيط، لكنه مستقيم، قد تجده يوم القيامة في القمم:
{خَافِضَةٌ رَّافِعَةٌ}
تمامًا كهذه القلابة، التي فيها مقاعد متتالية تارةً تكون في الأسفل، ثم في الأعلى،
{خَافِضَةٌ رَّافِعَةٌ}
هكذا الحياة. لذلك:
(( ابتغوا الرفعة عند الله ) )
[أخرجه ابن عدي في الكامل عن ابن عمر]
{أُبَلِّغُكُمْ رِسَالاَتِ رَبِّي وَأَنصَحُ لَكُمْ وَأَعْلَمُ مِنَ اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ}
الله عز وجل في بعض الآيات الكريمة يقول: