فهرس الكتاب

الصفحة 6316 من 22028

في أي عصر، في أي مصر، في أي مكان، في أي زمان، بأي خطر

{وَكَذَلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ}

لمن هذه القصة؟ لنا.

{قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ}

(سورة الشعراء)

2 -قصة سيدنا موسى:

بالمعطيات الأرضية، فرعون بجبروته، بطغيانه، بأسلحته الفتاكة، بحقده، بتألهه، يتبع نبيًا كريمًا، وشرذمة من بني إسرائيل

هل هناك أمل بالنجاة، إلى أن وصلوا إلى البحر، البحر أمامهم، وفرعون وراءهم، لا أمل، الأمل صفر:

{قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ}

{قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ}

(سورة الشعراء)

الله على كل شيء قدير،

{وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ}

أيها الإخوة، إذًا: قصص الأنبياء أيضًا تثبيت للمؤمنين.

3 -قصة سيدنا يوسف:

سيدنا يوسف قال:

{مَعَاذَ اللَّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ}

(سورة يوسف الآية: 23)

جعله عزيز مصر، وكل الأنبياء والمرسلين قصصهم درس لنا. بالمناسبة: كل قصة من القصص المتكررة عولجت في القرآن الكريم، وهي قصص متعددة، وكلّ مكان من زاوية، وكل مكان لهدف، نجمع ما قيل في سيدنا موسى في كل السور تجد القصة متكاملة، نجمع ما قيل في سيدنا نوح من كل الصور قصص متكاملة، إلا قصة واحدة عولجت في سورة واحدة هي قصة سيدنا يوسف، لأن مغزاها التوحيد

فإخوة يوسف أرادوا به كيدًا، وضعوه في غيابات الجب، واحتمال الموت % 99، فالذي حصل أنه صار عزيز مصر، وخضعوا له، وخروا له سجدًا، قال:

{وَقَالَ يَا أَبَتِ هَذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِنْ قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقًّا}

(سورة يوسف الآية: 100)

{إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ}

(سورة يوسف الآية: 90)

سورة يوسف فيها آية واحدة هي المغزى، دققوا في هذه الآية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت