الآن: إذا عامل زوجة ابنه لا كما يتمنى أن تعامل ابنته إذا تزوجت، فهو عنصري إذا عامل موظفًا عنده في المحل من سن ابنه معاملة لا يرضاها لابنه، فهو عنصري، أنت موظف، فإذا عاملت المراجع الذي أمامك على الطاولة معاملة لا ترضاها لو كنت مكانه فأنت عنصري، فإما أن تكون متدينا منصفا، أو أن تكون عنصريا.
أيها الإخوة،
{وَلَقَدْ جِئْنَاهُم بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاهُ عَلَى عِلْمٍ هُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ}
{هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا تَأْوِيلَهُ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِنْ قَبْلُ قَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ فَهَلْ لَنَا مِنْ شُفَعَاءَ فَيَشْفَعُوا لَنَا أَوْ نُرَدُّ فَنَعْمَلَ غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ قَدْ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ}
هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ تَأْوِيلَهُ
1 -معنى: تَأْوِيلَهُ:
القرآن بين أيدينا، ماذا ننتظر، التأويل، ما التأويل؟ وقوع الوعد والوعيد.
2 -ماذا ينتظر المؤمن و غيرُ المؤمن؟
شاب مؤمن مستقيم، طاهر عفيف، صادق أمين، يغض بصره، هذا ماذا ينتظر من الله؟ الحياة طيبة.
{مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً}
(سورة النحل الآية: 97)
ماذا ينتظر هذا الشاب إذا آمن بالله، واستقام على أمره؟ ينتظر كل خير، ينتظر حيةً طيبة، فإذا عاش الحياة الطيبة فقد جاء تأويل الآية.
إنسان أعرض عن الله، أراد المال من أي طريق، أراد الشهوات، أراد انتهاك الأعراض، أراد نهب الثروات، هذا ماذا ينتظر من الله؟ التأويل، وقوع الوعيد، لذلك قال تعالى:
{وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا}
(سورة طه الآية: 124)