فهرس الكتاب

الصفحة 6251 من 22028

فإذا علمنا هذا الإنسان الذي بنى المسجد بأن هذا المعطف معطفه، وقد لمح فقيرًا فقام ليعطيه هذه الألف ليرة، اختلف التفسير، اختلف اختلافا كبيرا جدًا.

فهناك من يتهم الإسلام أنه دين الإرهاب، دين القتل، هو دين السلام والله، دين الرحمة، دين الإنصاف.

لما فتح الفرنجة القدس ذبحوا سبعين ألف إنسان في يومين، ولما فتحها صلاح الدين ما أراق قطرة دم واحدة، لذلك قال المؤرخون:"ما عرف التاريخ فاتحًا أرحم من العرب المسلمين".

أيها الإخوة، إنسان رأى ليرة ذهبية في الطريق، فانكب وأخذها، ووضعها في جيبه، أيضًا صورناه، سألنا واحد فسر هذه الصورة ـ دقق الآن ـ لو أراد أن يأخذها وقع في سيئة كبيرة، لو التقطها وأراد أن يبحث عن صاحبها وقع في عمل عظيم.

الصورة نفسها، والكلام نفسه، القرآن نفسه، المحاضرة نفسها، الخطبة نفسها، الإلقاء نفسه، الآيات نفسها، إنسان يذوب محبة لله عز وجل، ويندفع لطاعته، وإنسان لا يرى في الدين شيئًا، يقول لك: ضبابي، شعور بالضعف يرافق الإنسان فتدين، أنت متدين، لأنك ضعيف، لأنك فقير، لأنك خائف، عندك عقدة.

أساسًا المتفلتون إذا رأوا إنسانا متمسكا بدينه يقولون: معقّد، هذا شيء طبيعي، الدين واحد، لذلك الإنسان مخير، يمكن أن تفهم الدين فهما حضاريا، أن ترى الدين هو المنهج الوحيد، الذي يصلح للبشرية، ويمكن أن تفهم الدين فهم آخر.

أنا قبل يومين ذكرت: أن الزوج إما إنساني متدين، أو عنصري كيف؟ إذا توهم أن له ما ليس لزوجته، مع أن الله عز وجل يقول:

{وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ}

[سورة البقرة الآية: 228)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت