صدقوا أيها الإخوة، في التعليمات القانونية لا بد من فحص الزوجين، عمليًا الفحص شكلي، قد يكون الفحص، لو أجري الفحص للزوجين كان هذا الزواج سيؤدي إلى أولاد عندهم أمراض في الدم خطيرة جدًا، في بعض البلاد 8 آلاف حالة، في بلد أربع حالات فقط مع الوعي الصحي، من دون وعي صحي، من دون انضباط بقواعد العلم 8 آلاف حالة، هذا الطفل الذي يولد كسيحًا على الكرسي، يكلف معاينةً كل شهر، يجب أن يضخ دم له 8 ساعات على جهاز، فوق طاقة الإنسان، يكلف من 200 لـ 300 ألف كل سنة، المبالغ التي تنفق على أمراض ناتجة من عدم الفحص الدقيق قبل الزواج فوق طاقة الإنسان.
الحياة فيها علم، والدين الإسلامي دين علم، ودين قواعد، ودين مسؤولية ودين مبادئ، فلذلك الذي حرمه الله:
{قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّي الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ}
لأنه يعطل العقل، وإذا تعطل العقل تعطلت إدارة الحياة، إنسان سكران، غارق بالسكر.
الآن:
{قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّي الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ}
الخمر والخمر تعطل العقل، نحن بحاجة إلى حفظ أنساب حتى نفعّل نظام الأبوة، كل أب له ابن، وحياته كلها في خدمة أولاده، بل هم زاده إلى الله، بل هم جنته وناره، وأولاده امتداد له، وأولاده وجوده المستمر.
{قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّي الْفَوَاحِشَ}
الفواحش تلغي نظام الأبوة، يصبح هناك لقطاء، وإنسان حاقد، ما استقى الرحمة من أمه وأبيه.
{وَالْإِثْم}
هو الخمر، تعطل العقل، الذي أنيط به إدارة الحياة العقل، يتعطل بالخمر.
وَالْبَغْيَ
{وَالْبَغْيَ}
1 -ما هو البغي؟
وهو العدوان، والعمل الذي يصل إلى الآخرين، هناك عدوان على العِرض، وعلى النفس، وعلى المال، وأوضح شيء المال.
2 -من آثار البغي السيئة: