{وَأَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ تَقُولَ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا}
(سورة الجن)
منهم من يكذب، ومنهم من يصدق الكذب، وتصديق الكذب نوع من الساذجة هذا كله قرآن.
في موضوع الجن لا يستطيع واحد منا أن يتكلم برأيه، لأنه موضوع إخباري، ولا نستطيع أيضًا أن نزيد على الإخباريات، ولا أن ننقص منها.
3 -الجن عندهم استعداد للهداية:
الجن عندهم استعداد للهداية.
{فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآَنًا عَجَبًا * يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآَمَنَّا بِهِ}
(سورة الجن الآية: 1)
إذًا: الجن عندهم استعداد للهداية.
{وَأَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا الْهُدَى آَمَنَّا بِهِ فَمَنْ يُؤْمِنْ بِرَبِّهِ فَلَا يَخَافُ بَخْسًا وَلَا رَهَقًا}
(سورة الجن)
هذه آية كريمة.
{وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ}
(سورة الجن الآية: 14)
إذًا: عندهم استعداد للهداية.
4 -لن ينتفع الإنس إطلاقًا إذا لاذوا بالجن:
الآن الحقيقة الخطيرة، وهي أخطر حقيقة لهذا الدرس: لن ينتفع الإنس إطلاقًا إذا لاذوا بالجن.
{وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا}
(سورة الجن)
لا يمكن أن تنتفع من الجن، إلا أن تزداد مرضًا، وقلقًا، وخوفًا، وسقوطًا من عين نفسك، ومن عين الله.
5 -الجن لا يعلمون الغيب:
الدليل الآخر، أو الحقيقة الخطيرة الأخرى أنهم لا يعلمون الغيب، الله عز وجل روى لنا قصة عن سيدنا سليمان، وقد كلف الجن بأعمال شاقة، ومات هذا النبي الكريم، وما دل الجن على موته:
{مَا دَلَّهُمْ عَلَى مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنْسَأَتَهُ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَنْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ}
(سورة سبأ)
{فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ}
سيدنا سليمان: