[رواه الترمذي وابن ماجة والحاكم، عن أبي هريرة]
وفي تقييم شريكك عنده خبرات عالية جدًا لكن دينه رقيق، هذا يدخلك في المال الحرام، أنت بحاجة ماسة إلى ميزان دقيق جدًا تزين به كل شيء.
5 ـ ميزان الله هو عين العدل:
هذا الميزان يوم القيامة هو عين الحق، لا بد من أن أوضح:
فرق بين أن يكون الميزان عادلًا، وبين أن يكون عين العدل، فرق كبير، لا بد من مثل:
{إنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ}
(سورة التوبة الآية: 28)
لم يقل: نجسون، لأن الإناء إذا كان نجسًا يُطهر، أما النجس فهو عين النجاسة، لا تطهر أبدًا، الفرق بين الصفة والمصدر كبير.
ولله المثل الأعلى: ميزان الله عز وجل ليس عادلًا، إنما هو عين العدل، هو العدل، لذلك بعض العلماء قال:"الحسن ما حسنه الشرع، والقبيح ما قبحه الشرع"، الشرع هو الميزان على كل شيء، مهما طرح مع المعصية من فلسفات، ومرغبات، وزخارف لفظية، ومنطلقات نظرية، وتطبيقات عملية، والاختلاط حضارة، والاختلاط يعمل تهذيب للمشاعر، الحسن ما حسنه الشرع، والقبيح ما قبحه الشرع، ابحث عن ميزان الله.
{وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ}
ما معنى؟
معنى: فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ
{فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ}
الحقيقة أن العمل له وزن.
1 -مثال تقريب لمعنى الآية:
هذا مثل للتقريب: إذا أنشأت (سيركًا) نصبته في بعض المصايف، وجاءك دخل وفير، إذا كنت في دولة إسلامية مضطهدة، وتمكنت أن تخترع القنبلة النووية، فأصبحت هذه الدولة قوية، منيعة، مرهوبة الجانب، هل هذا الذي أنشأ سيركًا كالذي اخترع قنبلة يرفع بها شأن المسلمين، مثلًا؟ أي العملين أثقل في الوزن؟ العمل الثاني، في هذه الظروف الصعبة أنا أتكلم، أنت تنشئ جامعة لتخريج قادة للأمة، أو أن تنشئ ملهى ليليا؟ بينهما فرق كبير جدًا.
2 -كل عمل له عند الله وزن: