(سورة البقرة الآية: 279)
آكلوا الربا، وبالسنة:
(( من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب ) )
[رواه البخاري عن أبي هريرة]
إذًا:
{فَمَا كَانَ دَعْوَاهُمْ إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا إِلَّا أَنْ قَالُوا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ}
لكن متى؟ بعد فوات الأوان.
خيارك مع الإيمان خيارُ وقت فقط:
إخواننا الكرام، خيارك مع مليون موضوع خيار قبول أو رفض، مع مليون إلا أن خيارك مع الإيمان خيار وقت فقط، إما أن تؤمن في الوقت المناسب، وتنتفع بإيمانك أو أن تؤمن بعد فوات الأوان.
مَن هو أكفر كفار الأرض؟ فرعون، الذي قال:
{أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى}
(سورة النازعات:24)
والذي قال:
{مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي}
(سورة القصص:38)
عندما أدركه الغرق قال:
{آمَنْتُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ}
لذلك البطولة أن تضحك أخيرًا لا أن تضحك أولًا، ثم تبكي كثيرًا، من ضحك أخيرًا ضحك كثيرًا.
{وَيَنْقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ مَسْرُورًا}
(سورة الانشقاق:9)
أما الأول فـ:
{إِنَّهُ كَانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُورًا}
(سورة الانشقاق:13)
كان فاسقا، قويا، غنيا، يدخل إلى بيته فيضحك ضحك الحيوانات أحيانًا، لكن المؤمن يخاف في الدنيا، فيضحكه الله في الآخرة.
{فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ}
(سورة المطففين:34)
فَمَا كَانَ دَعْوَاهُمْ إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا
ما هو البأسُ؟
ما هو البأس؟ هو قوة لا تقاوم.
مثلًا: الرشح مرض طارئ لأسبوع، أحيانًا كسر عظم فيُجبر، هناك مئات الأمراض شفاؤها مضمون وسريع، أما الورم الخبيث فهذا مرض قاضٍ، فهناك أورام، واحتشاء، وخثرات بالدماغ، وفشل كلوي، وتشمع كبد.