{قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ}
(سورة الأنعام الآية: 65)
هذه الصواعق، ومعها الصواريخ.
{أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ}
(سورة الأنعام الآية: 65)
هذه الزلازل، ومعها الألغام.
{أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ}
(سورة الأنعام الآية: 65)
{إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ}
(( رأس الحكمة مخافة الله تعالى ) )
[أخرجه الحكيم وابن لال عن ابن مسعود]
7 -طاعة الله وقاية من العذاب:
لذلك أنت حينما تطيع الله فأنت في ظل الله، في رعاية الله، في توفيق الله، في حفظ الله، في ذمة الله.
(( من صلى الفجر في جماعة فهو في ذمة الله حتى يمسي، ومن صلى العشاء في جماعة فهو في ذمة الله حتى يصبح ) )
(( ابن آدم لا تعجز عن ركعتين قبل شروق الشمس وقبل غروبها، أكفيك ما بينهما ) )
إنسان صلى الفجر في جماعة، وصلى قيام الليل، وقرأ قرآن، وذكر الله، هذا في النهار في حصن حصين، في توفيق، في سداد، في حكمة، له هيبة
{وَكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا فَجَاءَهَا بَأْسُنَا بَيَاتًا أَوْ هُمْ قَائِلُونَ}
{فَمَا كَانَ دَعْوَاهُمْ إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا إِلَّا أَنْ قَالُوا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ}
الإنسان على نفسه بصيرة، والإقرارُ سيد الأدلة:
ما معنى هذه الآية؟ معنى هذه الآية أن الإنسان:
{بَلِ الْإِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ * وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ}
(سورة القيامة:15)
{وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ * انْظُرْ كَيْفَ كَذَبُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ}
(سورة الأنعام)