يمكن أن تقتل 25 إنسانًا بما فيهم الرضع، وبحسب تشريعات الأرض تقول: صدر من هذا البيت إطلاق رصاص، فرددنا عليه بهذا القصف، أما لو كنت تؤمن بالله فلا تستطيع أن تدوس نملة، أنا أعني ما أقول، ولا أبالغ، لا تستطيع أن دوس نملة ظلمًا، لذلك لا تصلح الحياة إلا بالتشريع الإلهي، لا تصلح أبدًا، لأن كل قيد يضعه المشرع البشري يتحايل عليه، وقصص التحايل على التشريع الأرض لا تعد ولا تحصى، وكلما وضع المشرع قيدًا يخترق، يوضع قيد آخر يخترق، قيد رابع يخترق، قيد خامس يخترق، ينشأ ما يسمى بالروتين، شيء لا يحتمل يعيق التقدم.
من أجل أن تأخذ شيئًا بسيطًا جدًا تحتاج إلى وثائق، وإلى براءات ذمة، وإلى حسن سلوك، و يمكن أن يزور، فالطريق مع التشريع الأرض طريق مسدود، لكنك إذا كنت خاضعًا لتشريع السماوات والأرض تشعر أنه معك.
مثل آخر: لو كان مع شخص التهاب كبد وبائي، هذا مرض قاتل، حتى الآن ليس له دواء، ودخل إلى الحمام، ولم يغسل يديه جيدًا، وكان موظفًا في مطعم، يستطيع أن ينقل هذا المرض إلى 300 إنسان من رواد هذا المطعم، لان معه التهاب كبد وبائي، ودخل إلى الحمام، ولم يغسل يديه جيدًا، فعلق بين أظافره وأصابعه شيء من آثار مفرزاته، فإذا استخدم يديه في صنع طبق من الطعام يمكن أن يؤذي 300 زبون من زبائن هذا المطعم بمرض قاتل، أما المؤمن فيخاف من الله.
أنا بدأت بمثل بسيط جدًا، يخاف المؤمن أن يدوس نملة، يخاف أن يؤذي إنسانًا.
أما بائع مواد تموينية، لو وجد فأرة في علبة الزيت يسحبها، ويتابع بيع الزيت، مَن الذي يمنعه من ذلك؟ إيمانه، إذا كان مؤمنًا فلا يمكن أن يفعلها، يخرج الفأرة، ويستخدم الزيت لصناعة الصابون، أما أن يبيعه للناس فمستحيل وألف ألف مستحيل.