من باب الطرفة يسألني أحيانا شخص سؤالا فأقول له: والله الفتوى أنه حرام، يقول لي: هناك إمام مسجد قال: ما فيها شيء، قلت له: لا مانع، لكن يوم القيامة كيف تلاقيه؟ يمكن أن لا تلاقيه، الآن احمل السلاح وامشِ أمام مخفر، ألقوا القبض عليك، قلتَ: فلان قال لي: مسموح، أين هو ائتوا به.
{قُلْ هَلُمَّ شُهَدَاءَكُمْ الَّذِينَ}
قالوا لكم: إن الله أجبركم على أعمالكم بالقضاء والقدر، وأنك غير مسؤول، وأن الله خلقك هكذا.
{قُلْ هَلُمَّ شُهَدَاءَكُمْ الَّذِينَ يَشْهَدُونَ أَنَّ اللَّهَ حَرَّمَ هَذَا}
أنتم في الآيات السابقة تحللون وتحرمون بلا دليل، ولا علم، ولا هدى، ولا كتاب منير، الآن ليس معكم دليل على أن الله أجبركم هذا، وليس معكم شهود على أن هذا التحليل بلغكم عن الله.
{قُلْ هَلُمَّ شُهَدَاءَكُمْ الَّذِينَ يَشْهَدُونَ أَنَّ اللَّهَ حَرَّمَ}
وقد يأتي هؤلاء المنافقون بشهود مزورين، قال الله له: يا محمد، وإن جاءوك بشهود فلا تقبل شهادتهم.