(سورة الكهف الآية: 29)
قال:
{إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا}
(سورة الإنسان)
{وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا}
الإنسان:
{وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ}
(سورة البقرة الآية: 148)
لكن الأصل في موضوع الاختيار هذه الآية:
{سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلَا آبَاؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِنْ شَيْءٍ}
هذا القول كذب، والدليل:
{كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ}
هذا قول كذب، كذب على الله.
{كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ حَتَّى ذَاقُوا بَأْسَنَا قُلْ هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ أَنْتُمْ إِلَّا تَخْرُصُونَ}
الأصل في الإنسان الاختيار:
أيها الإخوة، الله خيرنا فيما كلفنا، كلفك أن تصلي وأنت مخير، كلفك أن تصوم وأنت مخير، أليس هناك أناس يصومون، وأناس لا يصومون، يصلون أو لا يصلون يصدقون أو يكذبون، يتقنون أو لا يتقنون، يخلصون أو يخونون، يرحمون أو لا يرحمون، لقد خيرك الله عزوجل فيما كلّفك، والأدلة كثيرة جدًا.
يقول الإمام الحسن:"لو أن الله أجبر عباده على الطاعة لبطل الثواب، ولو أجبرهم على المعصية لبطل العقاب، ولو تركهم هملًا لكان عجز في القدرة".
سيدنا علي سُئل: .
جوانب من تسيير الإنسان: