فهرس الكتاب

الصفحة 5728 من 22028

{قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً}

تفصيل الميتة هي:

{الْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ}

إلا إذا أسرعتم، و

{ذَكَّيْتُمْ}

لماذا الدم المسفوح خاصة؟

أما الدم ففيه كل عوامل المرض، وهو أفضل مستنبت للجراثيم، لكن الدم هنا وصف أنه مسفوح، الدم الذي في الجسم يدور ويجري دم طاهر، لماذا؟ لأن هناك ثلاث مصافي تصفيه، المصفاة الأولى الكليتان، وإفراز الكليتين هي الشوائب الضارة التي في الدم، الدم يمر في الكلية في اليوم خمس مرات، والطريق في الكلية يزيد عن مئة كم، في بالكلية مليون نفرون هذه الكلية تفي الدم من حمض البول، ومن الشوائب، من الأملاح الزائدة، من السموم، كل شيء مؤذي في الدم تطرحه الكلية، إذًا الدم الذي يجول في الأوعية هذا الدم طاهر، لأن هناك مصافٍ ثلاث، المصفاة الأولى الكليتان، المصفاة الثانية الرئتان، هذا الزفير النفس الذي تطرحه في ثاني أوكسيد الكربون، وثاني أوكسيد الكربون ناتج عن احتراق السكر بالأوكسجين، المحصلة ثاني أوكسيد الكربون، لذلك ينقى الدم بالرئتين، وينقى بالكليتين، وينقى بالغدد العرقية، في بالإنسان ملايين مملينة من الغدد العرقية، والعرق فيه حمض البول، لذلك الاغتسال واجب شرعي، وأقلّ اغتسال كل أسبوع مرة، والأولى كل يوم مرة، لأنك حينما تغتسل تزيل عن جلدك مفرزات الغدد العرقية، فما دام الدم يجري في الجسم فهو طاهر، أما إذا سفح تعطلت تصفيته، وازدادت فيه الجراثيم، والدم أكبر مستنبت للجراثيم.

الحكمة من التذكية الشرعية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت