فهرس الكتاب

الصفحة 5727 من 22028

{قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقًا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ}

هذا أوسع.

والأوسع والأوسعُ:

{حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ}

هذه أوسع.

كما ذكرت لكم في دروس سابقة أن كل أنواع الكسب الحلال تنتظمها كلمتان: (منفعة متبادلة) وأن كل أنواع الكسب الحرام تنتظمها كلمتان: (منفعة بنيت على مضرة) الآن نحن في هذا الدين العظيم القرآن هو المصدر الأول للتشريع، وكلام النبي الصحيح هو المصدر الثاني، لأن الله عزوجل يقول:

{قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ}

(سورة النور الآية: 54)

ما قال: أطيعوا الله ورسوله.

وفي آيات أخرى:

{وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ}

(سورة الأنفال الآية: 46)

أما في هذه الآية ملمح دقيق:

{أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ}

استقلالًا.

هناك من يتوهم أن أي شيء جاء به النبي عليه الصلاة والسلام لم يكن في كتاب الله فهو باطل، لا، يقول الله عزوجل:

{وَمَا آَتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا}

(سورة الحشر الآية: 7)

تشريعنا يأتي من كتاب الله، ومن سنة رسول الله، النبي الكريم مشرّع، وقد عصمه الله من أن يخطئ في أقواله وأفعاله وإقراره، فالذي جاء به النبي إذا ثبت أنه كلامه الصحيح، فمن رده فقد كفر.

إذًا: القرآن هو المصدر الأول، وكلام النبي العدنان هو المصدر الثاني.

الآن هناك تفصيل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت