قبل أن تحرم زوجة على نفسك، وقبل أن تمنعها من أهلها، وقبل أن تطلق الأيمان التي لا تحتمل، تريث، تكون زوجته، وهو زوجها، ومباحة له، وكل شيء ميسر، يحلف يمينًا غير معقولة، فالذي يفتي له بأن هذا اليمين يمين قسمي يشك في علمه، والذي يقول له: طلُقت يتألم منه، أنت كنت في غنى عن كل هذا، لذلك الطلاق كما قال ابن عباس: >.
والحمد لله رب العالمين