وكل إنسان يقترف معصية، ولا يرى الخالق العظيم فهو أعمى.
الله عز وجل يقول:
أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَات
{أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ}
في ظلمة الشهوات، وقد جاءت الظلمات جمعًا، ظلمة الشهوات، وظلمة المعاصي، وظلمة القلق، وظلمة الخوف، وظلمة الحقد، وظلمة الحسد، وظلمة الشعور بالقهر، وظلمة الإحباط، كل مرض نفسي ظلمة،
{كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}