فهرس الكتاب

الصفحة 5418 من 22028

حينما يطلع علينا مؤلف يكتب عن قراءات معاصرة، ويصف القرآن أنه يبيح السلوك الإباحي، وهذا كتاب طبع عشر طبعات، ووجد رواجًا كبيرًا في أوساط المثقفين، لأن المثقف لما يعصي الله يختل توازنه، فأعاد له الكتاب التوازن، يمكن وهو في أعلى درجات المعصية والإباحية أن يكون مطبقًا لبعض الآيات، فلذلك:

{وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ}

كل كتاب يتهجم على الأديان وعلى دين الإسلام بالذات، هذا الكتاب سمح الله به، لأنه يحدث حركة في البلد، الآن انظر عندما يظهر، ويتكلم كلامًا غير صحيح، تقوم الدنيا ولا تقعد، يتجدد نشاط الدعاة، يتناولون هذا الكتاب بالنقد الدقيق، أنت لا تعلم ما الذي يجري، الذي يجري حينما يواجه الدعوة الإسلامية تحدٍّ فهذا التحدي ينشط الدعوة إلى الله، ينشط الدعاة، يشحن الدعاة بشحنة إضافية، فلا تقلق، في النهاية النصر لهذا الدين العظيم.

أيها الأخوة الكرام، الذي يحصل بعد هذه الآية أن

{شَيَاطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا}

ليغتر الناس، فيخفون الأخطار الحقيقة، ويظهرون المرغبات الواهية التي تغرر بالنفس. الذي يحصل:

{وَلِتَصْغَى إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآَخِرَةِ وَلِيَرْضَوْهُ وَلِيَقْتَرِفُوا مَا هُمْ مُقْتَرِفُونَ (113) }

(سورة الأنعام)

كل علاقاتك مع من حولك أساسها إدراك ثم انفعال ثم سلوك:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت