فهرس الكتاب

الصفحة 5364 من 22028

{يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ}

هذه الآية موجهة للنبي عليه الصلاة والسلام،

{اتَّبِعْ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ}

ما يُطرح في هذه الأيام يتناقض مع نص القرآن الكريم ومع أصل الدين:

أولًا: الرب ربٌ، والعبد عبدٌ، الإله مطلق، الذات الكاملة، صاحب الأسماء الحسنى والصفات الفضلى، واجب الوجود، أزلي أبدي، واحد أحد، فرد صمد.

{لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (3) وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ (4) }

(سورة الإخلاص)

علِم ما كان، وعلِم ما يكون، وعلِم ما سيكون، وعلِم ما لم يكن لو كان كيف كان يكون؟ هذا الإله العظيم إذا أعطى توجيهات فهي التوجيهات التي لا ريب فيها، ولا مأخذ عليها، لا يأتيها الباطل لا من بين يديها ولا من خلفها، لأن الله مطلق، وكلامه مطلق، وكمال كلامه مطلق، وصوابُ توجيهاتِه مطلقٌ، إذًا:

{اتَّبِعْ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ}

أخواننا الكرام، يقول تعالى في آية أخرى في سورة الحجرات:

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ (1) }

(سورة الحجرات الآية: 1)

كأن الله سبحانه وتعالى أنبأنا عن أنه سوف يأتي زمان كل إنسان يقدم بين يدي الله، وفي هذه الأيام أيها الأخوة تطرح موضوعات تناقض القرآن الكريم، ينادى بتعديل قانون الأحوال الشخصية، ينادى بمساواة المرأة مع الرجل حتى في الميراث، ينادى برفع كل تحفظ عن حقوق الطفل، شيء طويل، لكن كل هذا الذي يطرح يتناقض مع نص القرآن الكريم، مع أصل الدين، هناك جرأة في نقض وحي السماء، وما جاء به سيد الأنبياء.

إذًا هنا الآية:

{اتَّبِعْ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت