ذلكم الله، منحك نعمة الإيجاد، منحك نعمة الإمداد، منحك نعمة الهدى والرشاد، أمرك بيده، جسمك بيده، دماغك بيده، قلبك بيده، شريانك التاجي بيده، كبدك بيده، حركتك بيده، أقرب الناس إليك بيده، القوي بيده، الضعيف بيده، من كان فوقك بيده، من كان دونك بيده، وتعبد غيره؟!
(( إني والجن والإنس في نبأ عظيم: أخلق ويعبد غيري، وأرزق ويشكر غيري؟! ) )
[رواه البيهقي والحاكم عن معاذ، والديلمي وابن عساكر عن أبي الدرداء]
(( خيري إلى العباد نازل، وشرهم إلي صاعد، أتحبب إليهم بنعمي، وأنا الغني عنهم، ويتبغضون إلي بالمعاصي، وهم أفقر شيء إلي، من أقبل علي منهم تلقيته من بعيد، ومن أعرض عني منهم ناديته من قريب، أهل ذكري أهل مودتي، أهل شكري أهل زيادتي، أهل معصيتي لا أقنطهم من رحمتي، إن تابوا فأنا حبيبهم، وإن لم يتوبوا فأنا طبيبهم، أبتليهم بالمصائب لأطهرهم من الذنوب والمعايب، الحسنة عندي بعشرة أمثالها وأزيد، والسيئة بمثلها وأعفو وأنا أرأف بعبدي من الأم بولدها ) )
[رواه البيهقي والحاكم عن معاذ، والديلمي وابن عساكر عن أبي الدرداء]
لا يليق بالإنسان أن يكون لغير الله:
{ذَلِكُمُ اللَّهُ}
الذي خلقنا، والذي أمدنا، والذي هدانا، والذي يربينا،
{ذَلِكُمُ اللَّهُ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ}