لو أن إنسانًا طرق باب إنسان، فتح ابنه، يقول له: أبوك هنا؟ يقول له: نعم أو لا، إذا قال: أبوك فقط، يقصد أباه الحقيقي، أما إذا كان متبنى عنده يقول له: أبوك محمود هنا؟ وأحيانًا بعض الأصهار يتوددون إلى أهل زوجتهم، ينادون عمهم أبًا، وأم زوجتهم أمًا، لكن يضطرون أن يقولوا: ماما فلانة، لأنها في الحقيقة ليست أمهم، فإذا أرادوا تكريم أم زوجتهم نادوها بكلمة أمي، لكن أضافوا بعد هذه الكلمة الاسم الحقيقي، كل هذا الكلام لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
(( ولدت من نكاح، لا من سفاح ) )
[الطَّبَرَانِيُّ، وَالْبَيْهَقِيُّ مِنْ طَرِيقِ أَبِي الْحُوَيْرِثِ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَسَنَدُهُ ضَعِيفٌ]
(( وتقلبت بين أرحام الطاهرين وأرحام الطاهرات ) )
[ورد في الأثر]
ميزة قريش على بقية القبائل:
آزر كان مشركًا،
{إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا}
كل هذا التفصيل، وهذه المصطلحات، وتلك الاستنباطات من أجل أن يثبت نسب النبي الطاهر من لدن آدم عليه السلام إلى أمه وأبيه، ويجب أن نثبت أن النبي حينما يقول:
(( العم والد ) )
وفي قول آخر:
(( والأخ الأكبر والد ) )
(( الأكبر من الأخوة بمنزلة الأب ) )
[رواه الطبراني عن كليب الجهني]
الخالة أم، من أجل أن يبين تلك العلاقات المتينة التي أرادها الله أن تكون بين أفراد الأسرة.