الذي يقع الآن في العالم الإسلامي لو لم يقع لكان الله ملومًا، يعني الناس يتمنون أن يعيشوا على سجيتهم، في بحبوحة، وفي غنى، وفي طعام وشراب، يستمتعون بالشهوات، دون أن يحاسبوا، وهذه المصائب الفقر، والقهر، والحروب، والتهديدات، وضعف الدخل، وندرة الأعمال، والبطالة، وهذا الفساد العريض يحتاج إلى أموال طائلة، في مليون سؤال، لكن حينما يصل الإنسان إلى يوم القيامة، ويكشف الله له ما ساقه له من المتاعب ومن مصائب من أجل أن يعيده إليه لذاب محبة لله عز وجل.
كل شيء وقع أراده الله وكل شيء أراده الله وقع وإرادته متعلقة بالحكمة المطلقة:
{وَلَوْلَا أَنْ تُصِيبَهُمْ مُصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ}
قال تعالى:
{لَقَالُوا رَبَّنَا لَوْلَا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آَيَاتِكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ وَنَخْزَى (134) }
(سورة طه)
في آية ثانية:
{وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ}
إذًا معنى الحكيم الذي وقع لو لم يقع لكان الله ملومًا، إذًا كل شيء وقع أراده الله، وكل شيء أراده الله وقع، وإرادته متعلقة بالحكمة المطلقة.