ما تعلمت العبيد أفضل من التوحيد.
{وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ (25) }
(سورة الأنبياء)
فالمؤمن يتقد بكل قطرة في دمه، وبكل خلية في جسمه أن الله سبحانه وتعالى فعال وحده، وأن يد الله فوق أيديهم، وأنه:
{وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى (17) }
(سورة الأنفال الآية: 17)
الإيمان الحقيقي أن تعلم أن الله فعال لما يريد:
قال تعالى:
{وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ (123) }
(سورة هود الآية: 122)
بيده مقاليد السماوات والأرض.
{مَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَدًا (26) }
(سورة الكهف)
وقال:
{مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (2) }
(سورة الفتح)
أنت حينما تعتقد هذا الاعتقاد التوحيدي تكون مؤمنًا حقًا، والإيمان لا يرقى إليك بإيمانك أن الله موجود، وأن الله خالق السماوات والأرض، ولكن الإيمان الحقيقي أن الله فعال لما يريد.
ابدأ بمعرفة الله لا من خلال أفعالهبل من خلال خلقه وكلامه:
قال تعالى:
{أَئِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللَّهِ آَلِهَةً أُخْرَى قُلْ لَا أَشْهَدُ قُلْ إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ}