فهرس الكتاب

الصفحة 4621 من 22028

يروى أن إنسانًا حكم عليه بالإعدام، فطلب منه ماذا يتمنى؟ قال: أريد أن أرى أمي، جاءت أمه، فقال لها: مدي لسانك كي أقبله، فلما مدت لسانها قطعه بأسنانه، وقال: لو لم يكن هذا اللسان مشجعًا لي في الجرائم ما فقدت حياتي. إذًا: إذا لم يرافق الانحراف عقابًا، وتأديبًا، أو خبرة مؤلمة فهناك مشكلة كبيرة، الأمر يتفاقم:

{عَفَا اللَّهُ عَمَّا سَلَفَ وَمَنْ عَادَ فَيَنتَقِمُ اللَّهُ مِنْهُ وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انتِقَامٍ}

قبل نزول هذه الآيات، وقبل هذا التشريع الذي كان قبل هذا التاريخ معفوًا عنه أيضًا، وهذا من رحمة الله بنا:

{عَفَا اللَّهُ عَمَّا سَلَفَ وَمَنْ عَادَ فَيَنتَقِمُ اللَّهُ مِنْهُ وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انتِقَامٍ}

التحريم مرتبط بالإحرام أما تحريم منطقة الحرم فمرتبط بأيام الإحرام لغير المحرم:

أيها الأخوة الكرام:

{أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعًا لَكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ مَا دُمْتُمْ حُرُمًا وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ}

لكن للبحر شأن آخر:

{أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعًا لَكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ}

السيارة أي القافلة:

{وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ مَا دُمْتُمْ حُرُمًا}

{وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَاصْطَادُوا}

[سورة المائدة: 2]

التحريم مرتبط بالإحرام، أما تحريم منطقة الحرم فمرتبط بأيام الإحرام، لغير المحرم:

{أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعًا لَكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ مَا دُمْتُمْ حُرُمًا وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ}

الإنسان محاسب على كل حركاته وسكناته ومحاسب على كل أفعاله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت