يروى أن إنسانًا حكم عليه بالإعدام، فطلب منه ماذا يتمنى؟ قال: أريد أن أرى أمي، جاءت أمه، فقال لها: مدي لسانك كي أقبله، فلما مدت لسانها قطعه بأسنانه، وقال: لو لم يكن هذا اللسان مشجعًا لي في الجرائم ما فقدت حياتي. إذًا: إذا لم يرافق الانحراف عقابًا، وتأديبًا، أو خبرة مؤلمة فهناك مشكلة كبيرة، الأمر يتفاقم:
{عَفَا اللَّهُ عَمَّا سَلَفَ وَمَنْ عَادَ فَيَنتَقِمُ اللَّهُ مِنْهُ وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انتِقَامٍ}
قبل نزول هذه الآيات، وقبل هذا التشريع الذي كان قبل هذا التاريخ معفوًا عنه أيضًا، وهذا من رحمة الله بنا:
{عَفَا اللَّهُ عَمَّا سَلَفَ وَمَنْ عَادَ فَيَنتَقِمُ اللَّهُ مِنْهُ وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انتِقَامٍ}
التحريم مرتبط بالإحرام أما تحريم منطقة الحرم فمرتبط بأيام الإحرام لغير المحرم:
أيها الأخوة الكرام:
{أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعًا لَكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ مَا دُمْتُمْ حُرُمًا وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ}
لكن للبحر شأن آخر:
{أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعًا لَكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ}
السيارة أي القافلة:
{وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ مَا دُمْتُمْ حُرُمًا}
{وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَاصْطَادُوا}
التحريم مرتبط بالإحرام، أما تحريم منطقة الحرم فمرتبط بأيام الإحرام، لغير المحرم:
{أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعًا لَكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ مَا دُمْتُمْ حُرُمًا وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ}
الإنسان محاسب على كل حركاته وسكناته ومحاسب على كل أفعاله: