فهرس الكتاب

الصفحة 4487 من 22028

{إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئُونَ}

طبعًا ينبغي أن تكون والصابئين، هذا اسمه كسر الإعراب، لفتًا للنظر، حتى الذين لا دين لهم:

{وَالنَّصَارَى}

يوجد معنى ضمنيًا، سواء عند الله، وانتماء شكليًا، لا يقدم ولا يؤخر، أربعة محلات تجارية، مكتوب على الأول حرير، والثاني أجواخ، والثالث قرطاسية، لكن ليس فيها بضائع إطلاقًا، فقط اختلاف لافتات، المحلات الثلاث ليس فيها بضائع إطلاقًا، إذًا الاختلاف شكلي، هذا الانتماء الشكلي لهذه الأديان، والتعصب لها يسبب هذه الحروب الطائفية في العالم، الانتماء الشكلي دون التطبيق يسبب هذا الذي يجري في العالم اليوم، أحقاد تفوق حدّ الخيال، حروب، قسوة، إبادة، قتل، تمثيل، يقول عليه الصلاة والسلام من علامات آخر الزمان:

(( ... وموت كعقاص الغنم ـ وباء يصيب الغنم ) )

[الحاكم عن أبي عوف الأشجعي]

وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ النبي عليه الصلاة والسلام:

(( وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا تَذْهَبُ الدُّنْيَا حَتَّى يَأْتِيَ عَلَى النَّاسِ يَوْمٌ لَا يَدْرِي الْقَاتِلُ فِيمَ قَتَلَ، وَلَا الْمَقْتُولُ فِيمَ قُتِلَ ) )

[مسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ]

في تاريخ البشرية القاتل يقتل، أما الآن الحروب الأهلية، خمسمئة ألف إنسان ذبحوا في أيام في رواندا بجنوب إفريقيا، الآن أقل خبر يقول لك: مئتا قتيل ومئة جريح، في جنوب السودان ثلاثمئة ألف شخص على وشك الموت الآن جوعًا وتشردًا.

وصف دقيق لآخر الزمان:

أيها الأخوة:

(( ... وموت كعقاص الغنم ـ وباء يصيب الغنم ) )

[الحاكم عن أبي عوف الأشجعي]

(( وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا تَذْهَبُ الدُّنْيَا حَتَّى يَأْتِيَ عَلَى النَّاسِ يَوْمٌ لَا يَدْرِي الْقَاتِلُ فِيمَ قَتَلَ؟ وَلَا الْمَقْتُولُ فِيمَ قُتِلَ؟ ) )

[مسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت