{إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئُونَ وَالنَّصَارَى مَنْ آَمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ}
هذه الآية أصل في حقيقة التدين.
إذا تخلى الله عنا لأسباب وجيهة فقد هان أمر الله علينا فهنّا على الله:
قال تعالى:
{إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا}
أي الذين ينتمون إلى هذا الدين انتماءً تاريخيًا أو شكليًا:
{وَالَّذِينَ هَادُوا}
أتباع سيدنا موسى:
{وَالصَّابِئُونَ}
من لا دين لهم:
{وَالنَّصَارَى}
أتباع سيدنا عيسى:
{إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا}
أتباع سيدنا محمد ممن كان له انتماء شكلي صوري تاريخي، مليار وثلاثمئة مليون، ولا وزن لهم عند الله إطلاقًا، ذكرت اليوم في الخطبة بلدًا إسلاميًّا خلال عشرين يومًا صدر منه خمسة وسبعون مليون اتصال لبرنامج ستار أكاديمي، لهذا البرنامج الساقط، الذي يثير غرائز الإنسان، ويجعله كالثور، هؤلاء مسلمون؟ وكل دقيقة بعملات البلد التي صدرت منه هذه المكالمات تساوي مئة ليرة، كل دقيقة، والاتصال يجب الانتظار ساعة أو نصف ساعة، ألوف المليارات تجبى بهذه الطريقة، والناس يموتون من الجوع في جنوب السودان، يموتون من الجوع في بقاع متعددة من المسلمين، وألوف المليارات من أجل اتصال بلد إسلامي خلال عشرين يومًا، خمسة وسبعون مليون اتصال، وقبل ذلك كان ستة وثمانون مليون اتصال، لسوبر ستار، أيضًا مليارات وراء المليارات تدفع، والناس يموتون من الجوع أهؤلاء مسلمون؟ إذا تخلى الله عنا لأسباب وجيهة، هان أمر الله علينا فهنا على الله.
الانتماء الشكلي للأديان والتعصب لها يسبب الحروب الطائفية في العالم:
قال تعالى:
{إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا}
أتباع النبي عليه الصلاة والسلام اتباعًا تاريخيًا شكليًا أجوف، لم يبقَ من الإسلام إلا اسمه، ولا من القرآن إلا رسمه: